سميح دغيم
22
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي
أو بغيره ، فننقل الكلام إلى الوجود السابق والاتّصاف به فيتسلسل . نعم لو قيل إنّ الأثر الصادر عن الجاعل أولا وبالذات أمر مجمل يحلّل العقل إلى ماهيّة ووجود ، أعني مفاد الهيئة التركيبية كان له وجه ، لكن بعد التحليل نحكم بأنّ الأثر بالذات هو الوجود دون الماهيّة ، لعدم تعلّقها من حيث هي هي بشيء خارج عنها . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 415 ، 4 ) أثر التصديق - أثر التصوّر حصول نفس الشيء في الذهن ، وأثر التصديق صيرورة الشيء شيئا . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 397 ، 10 ) أثر التصوّر - أثر التصوّر حصول نفس الشيء في الذهن ، وأثر التصديق صيرورة الشيء شيئا . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 397 ، 10 ) أثر الجاعل - إنّ أثر الجاعل وما يترتّب عليه ليس إلّا نحوا من أنحاء الوجود ، ومرتبة من مراتب الظهور ، ولا ماهيّة من الماهيّات ، بل الماهيّة يظهر بنور الوجود من دون تعلّق جعل وإفاضة بها ، فالمتحقّق والصادر من المبدع الحق والصانع المطلق إنّما هو بالحقيقة الوجود دون الماهية ، فنسبة المعلولية إلى الماهيّة بالمجاز الصرف كنسبة الموجودية إليها . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 289 ، 12 ) - في أنّ أثر الجاعل هو الوجود دون الماهيّة ؛ وكذا جاعل الأثر ؛ فليست بين الماهيّات جاعلية ولا مجعولية أصلا ، بل الوجودات اختلفت بالتقدّم والتأخّر كما اختلف بالشدّة والضعف والأولوية وعدمها . ( رصج ، 234 ، 10 ) - لو كان أثر الجاعل في كل شيء هو الماهيّة من حيث هي هي بنفسها متعلّقة بالجاعل منسوبة إليه لكانت كل ماهيّة واقعة تحت جنس المضاف ؛ والملازمة واضحة وبطلان اللازم بيّن . ( رصج ، 238 ، 14 ) أثر حاصل - لابدّ أن يكون الأثر الحاصل من كل شيء غير الأثر الحاصل من الشيء الآخر ، وهذا هو المراد بحصول صورة الشيء في العقل . ومن ههنا يلزم أن يكون العلم بكل شيء هو نفس وجوده العلمي ؛ إذ ما من شيء إلّا وبإزائه صورة في العقل غير الصورة التي بإزاء شيء آخر ، وهي غير ما بإزالة صورة أخرى ، فلابدّ أن يكون صورة كل شيء عين حقيقته وماهيّته . ( رسو ، 44 ، 15 ) أثر الفاعل - إنّ أثر الفاعل وما يترتّب عليه هو الوجود بحقيقته البسيطة لا غير ، وتأثيره في الماهيّة بإفاضة الوجود عليها . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 416 ، 17 ) - إنّ أثر الفاعل وما يترتّب عليه لو كان ماهيّة شيء كالإنسان مثلا من حيث هي هي دون وجوده ، لما أمكن لأحد أن